الشيخ المحمودي
422
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
[ قال المسعودي : ] فعسكر علي [ عليه السلام ] بالنخيلة ( 1 ) فجعل أصحابه يتسللون ويلحقون بأوطانهم فلم يبق معه إلا نفر يسير . ختام قصة الخوارج من كتاب مروج الذهب : ج 2 ص 407 ، وفيه إخلال فاحش - كما يعلم من الروايات الآتية فيما بعد - ومن قوله : ( فكان جوابه عليه السلام ) - إلى آخره - مأخوذ من الحديث : ( 10 ) من كتاب الغارات ج 1 ، ص 100 ، ومن شرح المختار ( 34 ) من النهج لابن أبي الحديد : ج 2 ص 193 ، ومن بحار الأنوار ج 8 ص 678 ط الكمباني ، وله مصادر كثيرة . - 274 - ومن خطبة له عليه السلام المعروفة بالديباج ( 2 ) في الحت على المكارم والاستقامة في مناهج العبودية قال في البداية والنهاية ، ج 7 ص 306 : قال الهيثم بن عدي - في كتابه الذي جمعه في الخوارج ، وهو من أحسن ما صنف في ذلك . قال - : وذكر عيسى بن دأب قال :
--> ( 1 ) أي فرجع عليه السلام إلى الكوفة وعسكر بالنخيلة . ( 2 ) كما ذكره في المختار السابع من كلمه عليه السلام في تحف العقول ص 99 والمراد منها - هنا - هي الخطبة الثانية الطويلة ، دون القصيرة المذكورة في الصدر .