الشيخ المحمودي

408

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

[ قال ] : فالتمسوه فوجدوه إلى شفير النهر ، تحت القتلى ، فأخرجوه فكبر علي فقال : الله أكبر ، صدق الله ورسوله . [ قال ] : وإنه لمتقلد قوسا عربية فأخذها بيده فجعل يطعن بها في مخدجته ويقول : صدق الله ورسوله . وكبر الناس حين رأوه واستبشروا وذهب عنهم ما كانوا يجدون ، رواه في مسند علي عليه السلام تحت الرقم : ( 672 ( من كتاب المسند : ج 1 ، ص 88 ط 1 ، وفي الطبعة الثانية : ج 2 ص 75 ، قال أحمد شاكر في تعليقه على المسند ط 2 : إسناده صحيح . ورواه أبو بكر الخطيب بسنده عنه في ترجمة أبي كثير الأنصاري تحت الرقم : ( 7690 ) من تاريخ بغداد : ج 14 ، ص 362 ، وأيضا رواه عن أحمد في البداية والنهاية : ج 7 ص 293 . وقريبا منه رواه عبد الله بن أحمد بن حنبل بسندين آخرين عن أبي الوضيء كما ذكره في مسند أمير المؤمنين ذكره تحت الرقم : ( 1188 ) وتاليه من كتاب المسند ج 2 ص 281 ط 2 . - 276 - ومن كلام له عليه السلام في معنى ما تقدم قال الخطيب البغدادي : أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن إبراهيم البزار - بالبصرة - حدثنا الحسن بن محمد بن عثمان النسوي ، حدثنا يعقوب ابن سفيان ، حدثنا أصبغ بن الفرج ، حدثنا ابن وهب ، أخبرني عمرو بن