الشيخ المحمودي

396

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

فلما سمع الناس ذلك حملوا عليهم فقتلوا ، فقال علي : إن فيهم رجلا مخدج اليد - أو مثدون اليد ، أو مودن اليد - قال : فأتي به فقال علي : من رآى منكم هذا ؟ فأسكت القوم ، ثم قال : من رأى منكم هذا ؟ فأسكت القوم [ كذا ] ثم قال : من رأى منكم هذا ؟ فقال رجل : يا أمير المؤمنين رأيته جاء لكذا وكذا . قال : كذبت ما رأيته ولكن هذا أمير خارجة خرجت من الجن . ترجمة أبي سليمان المرعشي من تاريخ بغداد : ج 14 ، ص 365 . - 271 - ومن كلام له عليه السلام في تشجيع أصحابه على الحرب وأنه لا يقتل منهم عشرة ، ولا ينجو من الخوارج عشرة وإخباره بقتل ذي الثدية . قال المبرد : لما واقفهم علي عليه السلام بالنهروان ، قال [ لأصحابه ] : لا تبدؤهم بقتال حتى يبدؤكم ( 1 ) فحمل منهم رجل على صف علي عليه السلام فقتل منهم ثلاثة ثم قال : أقتلهم ولا أرى عليا * ولو بدا أوجرته الخطيا

--> ( 1 ) وهذا كان دأبه عليه السلام في جميع حروبه .