الشيخ المحمودي

375

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

- 264 - ومن كلام عليه السلام في الاحتجاج على الخوارج قال البلاذري ( 1 ) حدثنا شريح بن يونس ، حدثنا إسماعيل بن علية ، عن أيوب ، عن حميد بن هلال ، عن رجل من عبد القيس - كان مع الخوارج ثم فارقهم - انهم دخلوا قرية فخرج عبد الله بن خباب مذعورا ، فقالوا : أأنت ابن صاحب رسول الله ؟ فهل سمعت عن أبيك عن رسول الله حديثا ؟ قال : نعم سمعته يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يكون فتنة القاعد فيها خير من القائم ، والماشي خير من الساعي ، فإذا أدركت ذلك فكن عبد الله المقتول ، ولا تكن عبد الله القاتل . قالوا : أنت سمعت هذا من أبيك عن رسول الله ؟ قال : نعم . فقدموه فقتلوه فسال دمه حتى كأنه شراك نعل امذقر في الماء ( 2 ) وبقروا بطن أم ولده ! ! !

--> ( 1 ) ورواه أيضا ابن سعد في ترجمة عبد الله بن خباب من الطبقات الكبرى : ج 5 ص 245 قال : أخبرنا إسماعيل ابن إبراهيم ، عن أيوب بن حميد بن هلال . . . ورواه أيضا - إلى قوله : وبقروا بطن أم ولده - الطبري في تاريخه : ج 4 ص 60 قال : حدثني يعقوب . قال حدثني إسماعيل ، قال : أخبرنا أيوب . ( 2 ) تقدم أن الحديث رواه ابن أبي الحديد في شرح المختار : ( 36 ) من النهج ج 2 ص 269 نقلا عن كتاب صفين لا بن ديزيل وفيه : ما أمذقر [ أي ما اختلط بالماء ] .