الشيخ المحمودي

359

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

ثم كتب عليه السلام إلى بن عباس وسائر الولاة لحشر الناس إليه ووفودهم عليه ليذهب بهم إلى حرب معاوية ! الحديث ( 436 ) من أنساب الأشراف : ج 1 - الورق 197 - أو ص 394 ، وفي المطبوع : ج 2 ص 365 وللخطبة مصادر كثيرة . - 260 - ومن خطبة له عليه السلام لما وقف على جواب الخوارج ويئس منهم قال ابن قتيبة : ( 1 ) فلما رأى علي كتاب الخوارج أيس منهم ، ورأي أن يدعوهم وممظي بالناس إلى معاوية وأهل الشام فيناجزهم ، فقام خطيبا فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : أما بعد فإن من ترك الجهاد وداهن في أمر الله كان على شفا هلكة إلا أن يتداركه الله برحمته ( 2 ) فاتقوا

--> ( 1 ) ورواها أيضا الطبري مسندة وقال إنه عليه السلام خطب بها بالنخيلة . ( 2 ) أي بأن يتوب ويتدارك ما فرط به ، أو بأن يصفح الله عن جرمه ويغفر له . وقوله عليه السلام : ( على شفا هلكة ) أي على شرف الهلاكة وشفيرها ، و ( شفا ) على زنة عصى - : حد الشئ وطرفه .