الشيخ المحمودي
356
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
- 259 - ومن خطبة له عليه السلام في إنباء الناس بخيانة الحكمين ، وإعلامهم باستعداد الحرب والمسير إلى الشام قال البلاذري : حدثني عباس بن هشام ، عن أبيه ، عن أبي مخنف ، عن أبي روق الهمداني ، عن عامر الشعبي . وعن المعلى بن كليب ، عن أبي الوداك جبر بن نوف . و [ عن ] غيرهما قال لما هرب أبو موسى إلى مكة ، ورجع ابن عباس واليا على البصرة ، وأتت الخوارج النهروان ، خطب علي الناس بالكوفة فقال : الحمد لله وإن أتى الدهر بالخطب الفادح والحدث الجليل ( 1 ) وأشهد أن لا إله إلا الله ، وأن محمدا عبده ورسوله . أما بعد فإن معصية الناصح الشفيق المجرب تورث
--> ( 1 ) ومثله في المختار : ( 33 ) من نهج البلاغة ، والخطب - كضرب - الأمر المكروه . والفادح : المثقل الذي يصعب تحمله . والحدث - كفرس - : الأمر الحادث .