الشيخ المحمودي

346

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

- 258 - ومن خطبة له عليه السلام خطبها لما استنهض الناس إلى حرب معاوية وأهل الشام في المرة الثانية ثقة الإسلام محمد بن يعقوب الكليني قدس الله نفسه ، عن محمد بن أبي عبد الله ، وعن محمد بن يحيى جميعا رفعاه ( 1 ) إلى أبي عبد الله [ الإمام الصادق ] عليه السلام ، أن أمير المؤمنين عليه السلام استنهض الناس في حرب معاوية في المرة الثانية ، فلما حشد [ حشر ( خ ل ) ] الناس ( 2 ) قام خطيبا فقال : الحمد لله الواحد الأحد الصمد ، المتفرد الذي لا من شئ كان ، ولا من شئ خلق ما كان ، قدرة

--> ( 1 ) وللخطبة شواهد عقلية ونقلية ، وأسانيد نشير إليها عند ختام الخطبة . ( 2 ) وفي بعض النسخ من كتاب التوحيد : ( فلما احتشد الناس ) . يقال : ( حشر الناس - من باب نصر - حشرا ) : جمعهم . ومثله حشدهم حشدا . ويقال : ( حشد القوم - من باب نصر وضرب - حشدا ) : دعوا فأجابوا مسرعين . و ( حشدهم تحشيدا ) : جمعهم . و ( أحشد القوم وتحشدوا واحتشدوا وتحاشدوا ) : اجتمعوا لأمر واحد .