الشيخ المحمودي

34

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

أربعة : الحد الأول منها ينتهي إلى دواعي الآفات والحد الثاني منها ينتهي إلى دواعي العاهات ، والحد الثالث منها ينتهي إلى دواعي المصيبات ، والحد الرابع منها ينتهي إلى الهوى المردي والشيطان المغوي وفيه ( 6 ) يشرع باب هذه الدار ! ! ! اشترى هذا المفتون بالأمل من هذا المزعج بالأجل ، جميع هذه الدار بالخروج من عز القنوع والدخول في ذل الطلب ( 7 ) فما أدرك هذا المشتري [ فيما اشتراه ] من درك ( 8 )

--> ( 6 ) أي في الحد الرابع يفتح باب هذه الدار . وفي نهج البلاغة : ( وتجمع هذه الدار حدود أربعة : الحد الأول ينتهي إلى دواعي الآفات ، و [ الحد ] الثاني إلى دواعي المصيبات ، والحد الثالث ينتهي إلى الهوى المردي ، والحد الرابع ينتهي إلى الشيطان المغوي ) . ( 7 ) وفي التذكرة : ( هذا المغرور بالأمل ) . وفي النهج : ( هذا المغتر بالأمل ) . وفيهما : ( هذه الدار بالخروج من عز القناعة والدخول في ذل الطلب والضراعة ) . ( 8 ) بين المعقوفين مأخوذ من نظم درر السمطين ، والدرك : الضمان والتبعة . وقوله : ( فما أدرك ) : فما لحق . وما شرطية ، وجزاؤها قوله : ( فعلى مبلي أجسام الملوك إشخاصهم جميعا ) .