الشيخ المحمودي
313
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
سلوني قبل أن تفقدوني ، فوالذي فلق الحبة وبرأ النسمة إني لأعلم بالتوراة من أهل التوراة ، وإني لأعلم بالإنجيل من أهل الإنجيل ، وإني لأعلم بالقرآن من أهل القرآن ( 2 ) . والذي فلق الحبة وبرأ النسمة ما من فئة تبلغ مأة رجل إلى يوم القيامة إلا وأنا عارف بقائدها وسائقها . وسلوني عن القرآن ، فإن في القرآن بيان كل شئ فيه علم الأولين والآخرين وإن القرآن لم يدع لأحد مقالا ( وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم ) وليسوا بواحد ورسول الله [ صلى الله عليه وآله وسلم ] كان واحدا منهم ( 3 ) علمه الله [ سبحانه ] إياه فعلمنيه رسول الله [ صلى الله عليه وآله وسلم ] ثم لا يزال في عقبنا
--> ( 2 ) أي من جميع أهل القران ، ( 3 ) كذا في البحار ، وفي تفسير فرات : ( ليس بواحد ، رسول الله ( ص ) منهم ) . . .