الشيخ المحمودي
308
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
فيهما من عجائب آياتهما ( 7 ) باطلا ( ذلك ظن الذين كفروا فويل للذين كفروا من النار ) [ 27 / الصاد ] . قال الشيخ : يا أمير المؤمنين فما كان القضاء والقدر الذي فيه مسيرنا ومنصرفنا ؟ قال [ أمير المؤمنين عليه السلام ] : ذلك أمر الله وحكمه ( 8 ) ثم قرأ علي [ عليه السلام ] : ( وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه ) [ 23 / الإسراء : 17 ] [ قال : ] فقام الشيخ تلقاء وجهه [ عليه السلام ] فقال : أنت الإمام الذي نرجو بطاعته * يوم النشور من الرحمان غفرانا أوضحت من ديننا ما كان ملتبسا * جزاك ربك عنا فيه إحسانا الحديث ( 1291 ) من ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من تاريخ دمشق ج 3 ص 231 ط 1 ، وفي المخطوطة : ج 38 ص 84 ، وفي النسخة المحذوفة الأسانيد ، ص 137 ، ورواه
--> ( 7 ) هذا هو الظاهر الموافق لغير واحد من المصادر ، وفي الأصل : ( وما أرى فيهما من عجائب آياتهما ) ويحتمل رسم خط الأصل أيضا أن يقرأ ( من عجائب أنبائهما . . . ) ( 8 ) والأمر أمر تشريع وحكمة وإرشاد ودلالة وحث على الصلاح وتنفير عن الفساد والمضار ، كل ذلك لأجل سعادة المأمورين وتطهير ساحتهم عن لوث الشقاء والعناء ، ومن أجلها رتب الله تعالى الثواب على إطاعته والعقاب على معصيته كي لا يتساهل المأمورون فيما أمروا به ونهوا عنه فيهلكون أنفسهم وبني نوعهم .