الشيخ المحمودي

283

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

- 234 - ومن كلام له عليه السلام عند رجوعه من صفين قال نصر بن مزاحم ( ره ) عن عمر [ بن سعد الأسدي ] عن عبد الرحمان بن جندب ، قال : لما أقبل علي من صفين وأقبلنا معه ، فأخذ طريقا غير طريقنا الذي أقبلنا فيه ( 1 ) ، فقال علي [ عليه السلام ] : آئبون عائدون ، لربنا حامدون . اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر ، وكآبة المنقلب وسوء المنظر في المال والأهل . قال : ثم أخذ بنا طريق البر ، على شاطئ الفرات ، حتى انتهينا إلى ( هيت ) وأخذنا على ( صندودا ) فخرج الأنماريون بنو سعيد بن حزيم ، واستقبلوا عليا فعرضوا عليه النزل فلم يقبل فبات بها ثم غدا .

--> ( 1 ) كذا في كتاب صفين ، وفي الحديث ( 406 ) من أنساب الأشراف : ج 2 ص 200 وارتحلوا بعد يومين من القضية فسلك علي طريقه التي بدأ فيها حتى أتى هيت وصندودا ، وسار إلى الكوفة في شهر ربيع الأول سنة سبع وثلاثين .