الشيخ المحمودي
235
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
الحديث : ( 1191 ) من ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من تاريخ دمشق : ج 8 ص 76 ، وفي النسخة المرسلة ص 120 ، وهذه الخطبة من مشاهير خطبة عليه السلام قال ابن أبي الحديد في شرح المختار : ( 64 ) من النهج : ج 5 ص 175 : هذا الكلام خطب به أمير المؤمنين عليه السلام في اليوم الذي كانت عشية ليلة الهرير ، في كثير من الروايات ، وفي رواية نصر بن مزاحم إنه خطب به في أول يوم اللقاء والحرب بصفين ، وذلك في صفر من سنة سبع وثلاثين . وأيضا قال في شرح المختار المتقدم الذكر ، ص 187 قال نصر : وحدثنا عمر بن سعد ، قال : حدثني عبد الرحمان ، عن أبي عمرو ، عن أبيه ان عليا عليه السلام خطب في ليلة هذا اليوم [ أي السابع من معارك صفين ] فقال : معاشر المسلمين . . . أقول وفي رواية المسعودي انه عليه السلام خطب به في المعركة الثامنة من معارك يوم صفين من سنة ( 37 ) قال في مروج الذهب : ج 2 ص 379 ط بيروت ، قال وخرج في اليوم الثامن [ من شهر صفر ] وهو يوم الأربعاء علي رضي الله تعالى عنه بنفسه في الصحابة من البدريين وغيرهم من المهاجرين والأنصار وربيعة وهمدان . قال ابن عباس : رأيت عليا في هذا اليوم وعليه عمامة بيضاء وكأن عينيه سراجا سليط ، وهو يقف على طوائف الناس في مراتبهم يحثهم ويحرضهم حتى انتهى إلي وأنا في كثيف من الناس فقال : يا معشر المسلمين عموا الأصوات . . . أقول : ورواها أيضا في أول كتاب الحرب من عيون الأخبار : ج 1 ، ص 110 و 133 ، مرسلة كما رواها أيضا ابن عساكر بسند آخر ينتهي إلى ابن قتيبة بمغايرة في بعض الألفاظ . ورواها إلى قوله : ( للنكوص رجلا ) مشروحة في مادة ( زنن ) من الفائق . وأيضا رواها البيهقي في كتاب المحاسن والمساوئ ص 45 وفي ط ص 32 مرسلة وأيضا أشار إليها في مادة : ( حمس ) من النهاية : ج 1 ص 441 ، ومادة ( زنن ) .