الشيخ المحمودي

18

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

فالايمان منهاجه ، والصالحات مناره ، والفقه مصابيحه ، والدنيا مضماره ، والموت غايته ، والقيامة حلبته ، والجنة سبقته والنار نقمته ، والتقوى عدته والمحسنون فرسانه ( 17 ) . فبالايمان يستدل على الصالحات ، وبالصالحات يعمر الفقه ، وبالفقه يرهب الموت ، وبالموت تختم الدنيا ، وبالدنيا تجوز القيامة ( 18 ) وبالقيامة تزلف الجنة ، والجنة حسرة أهل النار ، والنار موعظة المتقين ( 19 ) والتقوى سنخ الإيمان ( 20 ) . الباب ( 24 ) من كتاب الإيمان والكفر ، من أصول الكافي : ج 2 ص 49 ، وقريبا منه ذكره بالسند الأول في الباب ( 25 ) منه أيضا . وهذا الكلام من مشاهير كلمه عليه السلام ودعوى تواتره عنه عليه السلام - عدا بعض خصوصياته - في محله ، ورواه - إلى قوله :

--> ( 17 ) قيل : وفي بعض نسخ الكافي : ( والمؤمنون فرسانه ) . ( 18 ) قيل : وفي بعض النسخ : ( وبالدنيا تحوز القيامة ) . ( 19 ) وفي بعض النسخ - على ما قيل - : ( والنار موعظة للمتقين ) . ( 20 ) وزاد بعده في كتاب سليم بن قيس : ( فذلك الإيمان ) .