الشيخ المحمودي

161

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

- 198 - ومن كلام له عليه السلام في المعنى المتقدم معاشر المسلمين إن الله قد دلكم على تجارة تنجيكم من عذاب أليم ، وتشفي بكم على الخير العظيم ( 1 ) الإيمان بالله وبرسوله والجهاد في سبيله ( 2 ) وجعل ثوبه مغفرة الذنب ومساكن

--> ( 1 ) و ( تشفي بكم ) - من باب الإفعال - تشرف بكم . ( 2 ) هذا بيان التجارة المنجية من العذاب ، والمشفية على الخير ، والكلام إشارة إلى قوله تعالى - في الآية ( 10 ) وما بعدها من سورة الصف - : ( يا أيها الذين آمنوا هل أدلكم على تجارة تنجيكم من عذاب أليم ، تؤمنون بالله ورسوله وتجاهدون في سبيل الله بأموالكم وأنفسكم ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون ، يغفر لكم ذنوبكم ويدخلكم جنات تجري من تحتها الأنهار ، ومساكن طيبة في جنات عدن ، ذلك الفوز العظيم ) .