الشيخ المحمودي
152
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
القتال ( 5 ) حيث منعوكم الماء ، فأقروا على مذلة وتأخير محلة ، أو رووا السيوف من الدماء ترووا من الماء ، فالموت في حياتكم مقهورين ، والحياة في موتكم قاهرين . إلا وإن معاوية قاد لممة من الغواة وعمس عليهم الخبر ( 6 ) حتى جعلوا نحورهم أغراض المنية . كتاب صفين ، كما رواه عنه في أول وقعة صفين من بحار الأنوار : ج 8 ص 484 س 5 ط الكمباني ، نقلا عن نصر بن مزاحم في كتاب صفين ، - ونقلها عنه ابن أبي الحديد أيضا في شرح المختار : ( 46 ) من خطب نهج البلاغة : ج 3 ص 325 ط مصر ، بتحقيق محمد إبراهيم ، وهذه الخطبة قد سقطت من كتاب
--> ( 5 ) أي طلبوا منكم القتال ودعوكم إليه أن تطعموهم إياه بمنع الماء عنكم . كما يقال : استطعمه أي طلب منه الطعام . واستطعمه الحديث أي سأله أن يذيقه طعم الحديث . ( 6 ) قال في مادة عمس من النهاية : في حديث علي : ( ألا وإن معاوية قاد لمة من الغواة ، وعمس عليهم الخبر ) . العمس : أن تري أنك لا تعرف الأمر وأنت به عارف . ويروي بالغين المعجمة . ورواه أيضا في مادة : ( لمم ) وقال : [ اللمة ] : الجماعة .