الشيخ المحمودي
143
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
قال : كل العرب لكم موال ( 5 ) وليس ينبغي لأحد من المسلمين أن يقبل هديتكم ، وان غصبكم أحد فأعلمونا . قالوا : يا أمير المؤمنين إنا نحب أن تقبل هديتنا وكرامتنا . قال لهم : ويحكم نحن أغنى منكم [ وأحق بأن نفيض عليكم ( 6 ) ] فتركهم ثم سار .
--> ( 5 ) كأنه إشارة إلى قوله تعالى : ( المؤمنون بعضهم أولياء بعض . . . ) . ( 6 ) لله درها من عظمة مولوية وعناية ملوكية لو طبقها الأمراء وملوك المسلمين .