الشيخ المحمودي
121
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
- 184 - ومن خطبة له عليه السلام لما أرادا أن يظعن من النخيلة قاصدا نحو الشام أبو الفضل نصر بن مزاحم المنقري ( ره ) عن عمرو بن شمر ، وعمر بن سعد [ الأسدي ] ومحمد بن عبد الله ، قال عمر [ كذا ] : حدثني رجل من الأنصار ، عن الحارث بن كعب الوالبي ، عن عبد الرحمان بن عبيد بن أبي الكنود ، قال : لما أراد علي الشخوص من النخيلة ( 1 ) ، قام في الناس لخمس مضين من شوال يوم الأربعاء [ سنة 36 ] فقال : الحمد لله غير مفقود الإنعام ولا مكافئ الإفضال ، وأشهد أ [ ن ] لا إله إلا الله ، ونحن على ذلكم من الشاهدين ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ، صلى الله عليه وآله وسلم .
--> ( 1 ) أي يشخص منها ذاهبا إلى الشام .