الشيخ المحمودي
119
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
- 183 - ومن كلام له عليه السلام بين فيه عن عوار بني باهلة وإنهم موسومون بأم المهالك نصر بن مزاحم ( ره ) عن عمر بن سعد [ الأسدي ] عن ليث بن سليم ، قال : دعا علي [ عليه السلام ] باهلة فقال لهم : يا معشر باهلة أشهد الله أنكم تبغضوني وأبغضكم ، فخذوا عطاءكم وأخرجوا إلى الديلم . [ قال : ] وكانوا قد كرهوا أن يخرجوا معه إلى صفين . قال ( 1 ) وامر علي الحارث الأعور [ ان ] ينادي في الناس ان أخرجوا إلى معسكركم بالنخيلة ، فنادى أيها الناس أخرجوا إلى معسكركم بالنخيلة وبعث علي
--> ( 1 ) بين السند الأول وهذا وقع قضايا مروية عن نصر ، عن عمر ، عن يوسف ابن يزيد ، عن عبد الله بن عوف بن الأحمر . ويمكن أن يكون هذا مرويا بالسند الأول ، أو بالثاني ولعله أقرب .