الشيخ المحمودي

510

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

اللواقح وسار في جو السماء السحاب ، وقامت على حدودها البحار ( 4 ) قاهر يخضع له المعتزون ، ويذل طوعا وكرها له العالمون . نحمده كما حمد نفسه وكما هو أهله ( 5 ) ونستعينه ونستغفره ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، يعلم ما تخفي النفوس ( 6 ) وما تجن البحار وما تواري الاسرار ( 7 ) وما تغيظ الأرحام وما تزداد وكل شئ عنده بمقدار ( 8 ) ونستهدي الله الهدى ونعوذ به من الضلالة والردى ونشهد أن محمدا عبده ونبيه ورسوله إلى خلقه وأمينه على وحيه ، قد بلغ رسالات ربه وجاهد في الله

--> ( 4 ) هذا هو الصواب ، وفي النسخة : " التحار " أو " التحاد " . ( 5 ) هذا هو الظاهر الموافق لرواية الشيخ الطوسي - رحمه الله غير أن في روايته : " بما حمد نفسه " - وفي نسخة تيسير : " وكما رأينا أهله " . ( 6 ) هذا هو الصواب الموافق لرواية الشيخ ( ره ) وفي الأصل : " ما تفي التفوس " . ( 7 ) ولعله جمع السر - بضم السين وكسرها - : خطوط الكف والجبهة . وفي المصباح : " وما تواري الاسراب ( الاسرار " خ " ) ولعله أصح ، والسرب - كفلس - : الصدر ، وكحبر : القلب ، والجمع الاسراب . والسرب - كسبب - : القناة والجمع أسراب . ( 8 ) وبعده في رواية الشيخ ( ره ) في مصباح المتهجد زيادات جيدة .