الشيخ المحمودي

507

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

اللهم خالف بين كلمتهم ، وألق الرعب في قلوبهم ، وأنزل عليهم رجزك ونقمتك وبأسك الذي لا ترده عن القوم المجرمين . اللهم انصر جيوش المسلمين وسراياهم ومرابطيهم حيث كانوا في مشارق الأرض ومغاربها إنك على كل شئ قدير . اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات ، والمسلمين والمسلمات ولمن هو لاحق بهم ، واجعل التقوى زادهم والجنة مآبهم ، والايمان والحكمة فلي قلوبهم ، وأوزعهم ( 26 ) أن يشكروا نعمتك التي أنعمت عليهم ، وأن يوفوا بعهدك الذي عاهدتهم عليه ، إله الحق وخالق الخلق ، آمين ( 27 ) إن الله يأمركم بالعدل والاحسان وإيتاء ذي القربى ، وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي ، يعظكم لعلكم تذكرون ( 90 - النحل : 16 ) .

--> ( 26 ) هذا من قولهم : أوزعه الشئ : ألهمه إياء . ومنه قوله تعالى حكاية عن سليمان في الآية : " 19 " من سورة النمل : " رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي . . " ( 27 ) وبعده في كتاب من لا يحضره الفقيه : " اللهم اغفر لمن توفي من المؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات ولمن هو لاحق بهم من بعدهم منهم إنك أنت العزيز الحكيم " .