الشيخ المحمودي
497
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
صحبوا الدنيا بأبدان أرواحها معلقة بالمحل الاعلى ( 28 ) أولئك خلفاء الله في أرضه والدعاة إلى دينه ، هاه ها [ ه ] ( 29 ) شوقا إلى رؤيتهم ، وأستغفر الله لي ولك ( 30 ) . [ قال كميل ] : ثم نزع ( عليه السلام ) يده من يدي وقال : انصرف إذا شئت . الحديث الثالث ، من المجلس : ( 29 ) من أمالي الشيخ المفيد ، ص 154 ، ورواه أيضا عن الشيخ المفيد ، في الحديث ، ( 23 ) من الجزء الأول من أمالي الطوسي ، ص 13 . وقد اتفقت كلمة المسلمين على كون الحديث من أمير المؤمنين عليه السلام ورووه عنه مسندا ومرسلا وأرسلوه إرسال المقطوعات
--> ( 28 ) ومثله في أكثر الروايات ، وفي حلية الأولياء : " بالمنظر الاعلى " . وفي مناقب الخوارزمي " بالملأ الاعلى " . وفي العقد الفريد : " بالرفيق الاعلى " . والمرجع واحد ، أي إنهم وإن كانوا مصاحبين بأبدانهم لأهل الدنيا ، ولكن أرواحهم مفارقة عن أهل الدنيا ومباينة منهم صاعدة إلى الملا الاعلى . ( 29 ) كذا في النسخة ، ومثله في كتاب الارشاد ، وفي أمالي الشيخ : " آه آه " . وفي رواية الصدوق . " هاي هاي شوقا إلى رؤيتهم " . وفي تاريخ اليعقوبي : " هاه شوقا إلى رؤيتهم " وفي تحف العقول : " وا شوقاه إلى رؤيتهم ( و ) استغفر الله لي ولك " . وفي تذكرة الخواص : " آه ثم آه ، وا شوقاه إلى رؤيتهم ، وأستغفر الله لي ولك " . وفي مناقب الخوارزمي : " هاه هاه شوقا إليهم واستغفر الله لي ولك ، إذا شئت فقم " وفي حلية الأولياء : " هاه هاه شوقا إلى رؤيتهم ، واستغفر الله لي ولك ، إذا شئت فقم " . ( 30 ) هذا هو الظاهر من السياق المعاضد بما تقدم آنفا عن تحف العقول وتذكرة الخواص ومناقب الخوارزمي ، وفي نسخة الأمالي وكثير من المصادر : " واستغفر الله لي ولكم " . . وفي رواية ابن عساكر في ترجمة الحسين بن أحمد - : " آه شوقا إلى رؤيتهم وأستغفر الله تعالى لي ولكم آمين رب العالمين " .