الشيخ المحمودي

453

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

- 139 - ومن كلام له عليه السلام في صفة المتقين ونعت الكملين من شيعته ، وهو من غرر كلمه عليه السلام المروية من طرق ووجوه كثيرة ( 1 ) . قال العلامة الكراجكي رحمه الله : أخبرني أبو المرجا : محمد بن طالب البلدي ، عن أبي المفضل ، عن جعفر بن محمد العلوي ، عن أحمد بن محمد الوابشي ، عن عاصم بن حميد . وعن أبي المفضل ، عن محمد بن علي البندار ، عن الحسن بن علي بن بزيع ، عن مالك بن إبراهيم ، عن عاصم بن حميد ، عن أبي حمزة الثمالي : عن يحيى بن أم الطويل ( 2 ) انه أخبره عن نوف البكالي قال : عرضت لي إلى أمير المؤمنين علي بن أبي طالب [ عليه السلام ] حاجة ، فاستتبعت إليه جندب بن زهير ، والربيع بن خيثم ( 1 ) - وكان من أصحاب البرانس - فأقبلنا معتمدين لقاء أمير المؤمنين [ عليه السلام ] فألفيناه حين خرج يؤم المسجد ،

--> ( 1 ) فرواه سليم بن قيس الهلالي ( ره ) في كتابه ، وثقة الاسلام الكليني - أعلى الله مقامه - في الكافي ، والشيخ الصدوق رحمه الله في كتاب الأمالي والسيد الرضي وغيرهم رضي الله عنهم أجمعين . ( 2 ) وفي النسخة : " عن أبي حمزة الثمالي ، عن رجل من قومه ، يعني يحي بن أم الطويل " الخ وإنما غيرنا العبارة لأجل التهذيب . ( 1 ) يقال : استتبعه " : طلب منه أن يتبع . أي طلبت من جندب والربيع أن يتبعاني إلى أمير المؤمنين عليه السلام ويوافقاني في المضي إليه . وجندب بن زهير كان من شجعان أصحابه ممن كان يخاف سطوته ويكره مبارزته . والربيع بن خيثم - بفتح الخاء وسكون الياء ثم الثاء المفتوحة - : أحد الزهاد الثمانية المعروفة .