الشيخ المحمودي
444
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
- يعني زيادا - على هذا المكان . فقال له عثمان : ألا أحدثك حديثا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قال : بلى . فقال عثمان : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : كان لدواد نبي الله صلى الله عليه وسلم من الليل ساعة يوقظ فيها أهله [ و ] يقول [ لهم ] : يا آل داود قوموا فصلوا فإن هذه ساعة يستجيب الله فيها الدعاء إلا لساحر أو عشار [ قال : ] فركب كلاب بن أمية سفينة فأتى زيادا فاستعفاه فأعفاه . ترجمة كلاب بن أمية الليثي من تاريخ دمشق : ج 46 ص 17 . وأيضا قال ابن عساكر : ( و ) أخبرناه أبو سعد أحمد بن محمد البغدادي وزوجه رابعة [ ظ ] بنت معمر اللبنانية ، وأبو القاسم إسماعيل بن محمد بن الفضل ، قالوا : أنبأنا أبو الطيب بن سكة ( 1 ) وهو محمد بن أحمد بن إبراهيم - زاد أبو سعد ، وأبو المظفر محمود بن جعفر بن محمد الكوسج - وأبو القاسم عبد الرحمان بن محمد بن مندة ، ومحمد بن أحمد بن علي بن شكرويه ، قالوا : أنبأنا أبو علي بن البغدادي حدثنا أبي علي بن أحمد بن سليمان ، حدثنا أبو حاتم محمد بن إدريس ، حدثنا أبو الجماهر محمد بن عثمان ، حدثنا خليد بن دعلج ، عن سعيد بن عبد الرحمان : عن كلاب بن أمية : انه لقي عثمان بن أبي العاص فقال له : ما جاء بك ؟ قال : استعملت على عشور الأبلة . فقال عثمان : إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إن الله عز وجل يدنوا من خلقه فيغفر لمن استغفره إلا لبغي بفرجها ( 2 ) أو العشار . ( قال ابن عساكر : ) وسقط من حديث إسماعيل ذكر علي بن أحمد ولا بد منه ، و ( الحديث ) روي عن خليد ، عن كلاب نفسه :
--> ( 1 ) هذا ظاهر رسم الخط ، ويحتمل على بعد أن يقرء : سمكة . ( 2 ) هذا هو الظاهر ، وفي النسخة : " لفرجها " .