الشيخ المحمودي
437
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
وماءها طيبا ، والقرآن والدعاء دثارا وشعارا ، قرضوا الدنيا على منهاج المسيح عليه السلام . يا نوف إن الله تعالى أوحى إلى عيسى : أن مر بني إسرائيل أن لا يدخلوا بيتا من بيوتي إلا بقلوب طاهرة ، وأبصار خاشعة وأيد نقية ، فإني لا أستجيب لاحد منهم ولاحد من خلقي عنده مظلمة يا نوف لا تكن شاعرا ولا عريفا ولا شرطيا ، ولا جابيا ولا عشارا ، فإن داود عليه السلام قام في ساعة من الليل ( 2 ) فقال : إنها ساعة لا يدعو عبد إلا استجيب له فيها ، إلا أن يكون عريفا أو شرطيا أو جابيا أو عشارا أو صاحب عرطبة - وهو الطنبور - أو صاحب كوبة - وهو الطبل - ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من كتاب حليه الأولياء : ج 1 ص 79 . ورواه أيضا في ترجمة جعفر بن مبشر - تحت الرقم : ( 3608 ) - من تاريخ بغداد : ج 7 ص 62 ، قال : أخبرنا أبو بشر محمد بن عمر الوكيل ،
--> ( 2 ) كذا في هذه الرواية ، وفي غير واحد من المصادر : " قام في مثل هذه الساعة من الليل " .