الشيخ المحمودي

427

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

- 131 - ومن خطبة له عليه السلام لأول جمعة نزل الكوفة وصلى بها نصر بن مزاحم ( ره ) عن أبي عبد الله سيف بن عمر ، عن الوليد بن عبد الله ، عن أبي طيبة ( 1 ) عن أبيه ، قال : أتم علي الصلاة يوم دخل الكوفة ، فلما كانت الجمعة وحضرت الصلاة صلى بهم وخطب خطبة [ كذا ] . قال نصر : قال أبو عبد الله ، عن سليمان بن المغيرة ، عن علي بن الحسين [ قال : هذه ] خطبة علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) في يوم الجمعة بالكوفة والمدينة : الحمد لله ، أحمده وأستعينه وأستهديه ( 2 ) وأعوذ بالله من الضلالة ، من يهدي الله فلا مضل له ، ومن يضلل الله فلا هادي له ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأن محمدا عبده ورسوله ، انتجبه لامره ، واختصه

--> ( 1 ) بفتح المهملة ، وسكون الياء المثناة من تحت ، ثم باء موحدة مفتوحة واسمه عبد الله بن مسلم السلمي المروزي كان قاضيا بمرو . كذا قيل . ( 2 ) كذا في البحار : ج 8 ص 466 نقلا عن كتاب صفين ، وفي الطبعة الثانية بمصر هكذا : " إن الحمد لله ، أحمده وأستعينه " . . وفي المحكي عن ابن أبي الحديد : " الحمد لله الذي أحمده " . . وفي الاخبار الطوال : " الحمد لله أحمده وأستعينه وأستهديه وأومن به وأتوكل عليه " . . .