الشيخ المحمودي
398
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
- 121 - ومن كلام له عليه السلام بين فيه علل انحراف أم المؤمنين عنه عليه السلام عن عمر بن أبان ، قال : لما ظهر أمير المؤمنين عليه السلام على أهل البصرة ، جاءه رجال منهم فقالوا : يا أمير المؤمنين ، ما السبب الذي دعا عائشة إلى المظاهرة عليك ، حتى بلغت من خلافك وشقاقك ما بلغت ؟ وهي امرأة من النساء ، لم يكتب عليها القتال ، ولا فرض عليها الجهاد ، ولا رخص لها في الخروج من بيتها ، ولا التبرج بين الرجال ، وليست بما تولته في شئ على ( كل ) حال ! ! ! فقال ( أمير المؤمنين عليه السلام ) : سأذكر أشياء حقدتها علي ، وليس [ لي ] في واحد منها ذنب إليها ، ولكنها تجرمت بها علي ( 1 ) . أحدها تفضيل رسول الله لي على أبيها ، وتقديمه أياي
--> ( 1 ) أي ارتكبت الجرم والذنب علي بسبب تعلقها بهذه الأشياء . ثم إن في كتاب الجمل ص 81 و 226 وبعدها شواهد لما هنا ، وكذلك في دعائم الاسلام : ج 1 ص 17 ، وكذلك في شرح المختار : ( 156 ) من خطب النهج ، وشرح المختار الأول من باب الكتب : ج 14 ص 23 من شرح النهج ، وشرح المختار : ( 64 ) أيضا من باب الكتب من شرح ابن أبي الحديد : ج 9 ص 192 ، وج 17 ص 153 ، وكذلك في تاريخ الطبري : ج 4 ص 115 ، وج 3 ص 547 وج 2 ص 433 ، وكذلك في الباب : ( 5 ) و 44 و 45 و 51 و 52 و 159 ، و 173 ، من كتاب اليقين .