الشيخ المحمودي
232
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
- 68 - ومن كلام له عليه السلام لما بلغه أن طلحة والزبير لم يلقيا في مسيرهما إلى مكة أحدا إلا وقالا له : ليس لعلي في أعناقنا بيعة وإنما بايعناه مكرهين ! ! ! أبعدهما الله وأغرب دارهما ( 1 ) أما والله لقد علمت أنهما سيقتلان أنفسهما أخبث مقتل ، ويأتيان من وردا عليه بأشأم يوم . والله ما العمرة يريدان ، ولقد أتياني بوجهي فاجرين ، ورجعا بوجهي غادرين ناكثين ، والله لا يلقيانني بعد اليوم إلا في كتيبة خشناء يقتلان فيها أنفسهما فبعدا لهما وسحقا . شرح المختار الثامن ، من الباب الأول من النهج لابن أبي الحديد : ج 1 ، ص 232 .
--> ( 1 ) أي نحاها وشطتها .