الشيخ المحمودي

216

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

- 62 - ومن كلام له عليه السلام قاله لمروان وسعيد بن العاص والوليد بن عقبة قال اليعقوبي - في أول خلافة أمير المؤمنين من تاريخه : ج 2 ص 167 - : وبايع الناس [ أمير المؤمنين عليا عليه السلام ] إلا ثلاثة نفر من قريش ، مروان ابن الحكم ، وسعيد بن العاص ، والوليد بن عقبة وكان لسان القوم ، فقال [ لعلي عليه السلام ] : يا هذا إنك وترتنا جميعا ، أما أنا فقتلت أبي صبرا يوم بدر ، وأما سعيد فقتلت أباه يوم بدر ؟ وكان أبوه من نور قريش ( كذا ) وأما مروان فشتمت أباه وعبت على عثمان حين ضمه إليه ! ! [ ونحن إخوتك ونظراؤك من بني عبد مناف فنبايعك ] ( 1 ) على أن تضع عنا ما أصبنا ، وتعفي لنا عما في أيدينا وتقتل قتلة صاحبنا . فغضب علي عليه السلام وقال : أما ما ذكرت من وتري إياكم فالحق وتركم ! ! ! وأما وضعي عنكم عما في أيديكم فليس لي أن أضع حق الله [ عنكم ولا عن غيركم ] وأما إعفائي عما في أيديكم فما كان لله وللمسلمين فالعدل يسعكم ، وأما قتلي قتلة عثمان فلو لزمني قتلهم اليوم لزمني قتالهم غدا ( 2 ) :

--> ( 1 ) بين المعقوفات كلها مأخوذ من رواية الإسكافي في شرح المختار : ( 91 ) من خطب النهج من ابن أبي الحديد ، وهنا في رواية اليعقوبي سقط . ( 2 ) كذا في النسخة ، وفي رواية الإسكافي : " فلو لزمني قتلهم اليوم لقتلتهم أمس " .