الشيخ المحمودي

17

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

الباب الأول في خطبه عليه السلام وما يجري مجراها مما تكلم به في الحوادث النازلة ، والخطوب الواردة ، وهو على قسمين : ما علم زمان صدوره ولو تقريبا . وما لم يعلم زمان صدوره . القسم الأول : * 1 * ومن خطبة له عليه السلام خطبها بمحضر النبي صلى الله عليه وآله ، والمهاجرين والأنصار ، لما خطب من النبي سيدة نساء العالمين فاطمة بنت رسول الله صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين . قال محمد بن جرير الطبري الامامي : حدثني أبو الحسين محمد بن هارون بن موسى التلعكبري ( 1 ) قال : حدثني أبي ، قال : أخبرني أبو الحسن أحمد بن محمد بن أبي العرب الضبي ( 2 ) قال : حدثنا محمد بن زكريا بن دينار الغلابي ( 3 )

--> ( 1 ) كذا في موارد كثيرة من هذا الكتاب ، ومثله ذكره النجاشي ( ره ) تحت الرقم : ( 182 ) من فهرسته ص 62 في ترجمة أحمد بن محمد بن الربيع ، وقال : " أبو الحسين محمد بن هارون بن موسى رحمه الله " الخ . وفي نسخة دلائل الإمامة هنا تصحيف . ( 2 ) كذا في النسخة ، وفي البحار ، ومدينة المعاجز ، ومستدرك الوسائل : " محمد بن أبي الغريب الصبي " " الخ . ( 3 ) كذا في النسخة ، وفي المستدرك : " محمد بن زكريا بن دينار العافي " .