الشيخ المحمودي

164

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

- 40 - ومن كلام له عليه السلام قاله لعثمان في حوار جرى بينهما فارجع إلى الله أبا عمرو ، وانظر هل بقي من عمرك إلا كظمئ الحمار ( 1 ) فحتى متى وإلى متى ! ألا تنهى سفهاء بني أمية عن أعراض المسلمين وأبشارهم ( 2 ) وأموالهم ! والله لو ظلم عامل من عمالك حيث تغرب الشمس لكان إثمه مشتركا بينه وبينك . شرح المختار : ( 135 ) من خطب النهج من ابن أبي الحديد : ج 9 ، ص 15 ، نقلا عن الواقدي في كتاب الشورى ، عن ابن عباس .

--> ( 1 ) " ظمئ الحمار " مثل وكناية عن الشئ القصير . لان الحمار أقل احتمالا للعطش من سائر الحيوانات ، ولذلك ذهب مثلا في القصر . ( 2 ) أعراض المسلمين : نواميسهم . وأبشارهم : ظواهر جلدهم .