الشيخ المحمودي
151
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
- 34 - ومن كلام له عليه السلام في تقريع آل أمية ، والإشارة إلى هوان شأنهم . قال عبد الله بن أحمد : حدثني أبي قال : : حدثنا غندر ، قال : حدثنا شعبة ، عن عمرو بن مرة ، قال : سمعت أبا وائل يحدث عن الحارث بن حبيش الأسدي قال : بعثني سعيد بن العاص بهدايا إلى الكوفة ( 1 ) وفضل عليا فأتيته فقلت : إن ابن أخيك يقرؤك السلام . وذكر الحديث فقال [ علي عليه السلام ] : أما والله لئن ملكتها لأنفضنها نفض القصاب التراب الوذمة ( 2 ) . قال [ عبد الله : قال ] أبي : وقال يحي بن أبي بكير : التراب والوذمة [ كذا ] . قال أبي : ويقال : إنما هي الوذام التربة . رواه تحت الرقم : ( 1791 ) من كتاب العلل ومعرفة الرجال - لعبد الله ابن أحمد - ص 278 ط 1 ، وفي مخطوطة الورق 65 ب ، وللكلام مصادر ، تجد بعضها فيما يأتي .
--> ( 1 ) كذا في الأصل ، وكلمة : " إلى " بمعنى " من " . ( 2 ) قال في مادة : " ترب " من نهاية ابن الأثير : وفي حديث علي ( عليه السلام ) : لئن وليت بني أمية لأنفضهم نفض القصاب التراب الوذمة . التراب : جمع ترب مخفف ترب [ مثل كتف وكتف ] يريد اللحوم التي تعفرت بسقوطها في التراب . والوذمة : المنقطعة الاوذام وهي السيور التي يشد بها عرى الدلو .