الشيخ المحمودي

136

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

- 28 - ومن كلام له عليه السلام في معنى ما تقدم قال الحاكم في كتاب حديث الطير ( 1 ) : أخبرنا أبو بكر ابن أبي دارم الحافظ بالكوفة من أصل كتابه ، حدثنا منذر بن محمد بن منذر ، حدثنا أبي ، حدثني عمي ، حدثنا أبي عن أبان بن تغلب عن [ أبي الطفيل ] عامر بن واثلة قال : كنت على الباب يوم الشورى وعلي في البيت فسمعته يقول : استخلف أبو بكر وأنا في نفسي أحق بها منه [ وأولى ] فسمعت وأطعت [ مخافة أن يرجع الناس كفارا يضرب بعضهم رقاب بعض بالسيف ] ( 2 ) واستخلف عمر ( 3 ) وأنا في نفسي أحق بها منه [ وأولى ] فسمعت وأطعت [ مخافة ] أن يرجع الناس كفارا يضرب بعضهم رقاب بعض بالسيف ] وأنتم تريدون أن تستخلفوا عثمان ، إذا لا أسمع

--> ( 1 ) كما رواه عنه في الباب ( 100 ) من كفاية الطالب ص 386 ط 2 . ( 2 ) اي إن خوف ارتداد الناس صار سببا لتنازلي عن حقي وعدم نهوضي على خلافهم . والسمع والطاعة أعمان من طيب النفس ورضا القلب لان كل أحد إذا أحس بالخطر العظيم لا سيما إذا كان الخطر أعظم من بذل النفس يسمع وينقاد . ثم إن ما وضعناه بين المعقوفات مأخوذ من رواية العقيلي وغيره كما سنشير إليها . ( 3 ) أي استخلف أبو بكر عمر ، مع حضوري وأنا أحق بها . .