خطب الإمام علي ( ع ) ( تحقيق صالح )
642
نهج البلاغة
( 2257 ) أشْراط الهدى علاماته ودلائله . ( 2258 ) غِرْبِيب الشيء - كعفريت - أشده سوادا ، فغربيب العمى أشد الضلال ظلمة . ( 2259 ) المُخْلِد الراكن المائل . ( 2260 ) نَفِسَ - كفرح - : ضنّ ، أي لا تضن الدنيا بمن يباري غيره في اقتنائها وعدّها من نفائسه ، ولا تحرص عليه بل تهلكه . ( 2261 ) الغض الناضر . ( 2262 ) اجترحَ الذنبَ اكتسبه وارتكبه . ( 2263 ) الفَتْرة كناية عن جهالة الغرور . ( 2264 ) الرويّة التفكر . ( 2265 ) الهمّة الاهتمام بالأمر بحيث لو لم يفعل لجر نقصا وأوجب هما . ( 2266 ) الجارحة العضو البدني . ( 2267 ) الجفاء الغلظ والخشونة . ( 2268 ) تعنو تذل . ( 2269 ) وَجَبَ القلب يجب وجيبا ووجبانا : خفق واضطرب . ( 2270 ) أمهِلْتم أخّرتم ، ويروى " أهملتم " بمعنى خليّتم وتركتم . ( 2271 ) خُرْتم ضعفتم وجبنتم . ( 2272 ) المشاقّة المقاطعة والمصارمة . ( 2273 ) نكصتم رجعتم القهقرى وأحجمتم . ( 2274 ) المعروف في التقريع : لا أبا لكم ، ولا أبا لك ، وهو دعاء بفقد الأب أو تعيير بجهله ، فتلطف الامام بتوجيه الدعاء أو الذمّ لغيرهم . ( 2275 ) قال أي كاره . ( 2276 ) غير كثير بكم أي : إني أفارق الدنيا وأنا في قلة من الأعوان ، وإن كنتم حولي كثيرين . ( 2277 ) من شحذ السكين كمنع ، أي حددها . ( 2278 ) الجُفاة - جمع جاف - : أي غليظ . ( 2279 ) الطَغام - بالفتح - : أرذال الناس . ( 2280 ) المعونة يراد بها هنا ما يعطى للجند لإصلاح السلاح ، وعلف الدواب زائدا على العطاء المفروض ، والأرزاق المعينة لكل منهم . ( 2281 ) التريكة - كسفينة - بيضة النعامة بعد أن يخرج منها الفرخ تتركها في مجثمها ، والمراد : أنتم خلف الإسلام وعوض السلف . ( 2282 ) دَارَسْتُكُمُ الكتابَ أي قرأت عليكم القرآن تعليما وتفهيما . ( 2283 ) فاتحتكم مجرده فتح بمعنى قضى ، فهو بمعنى قاضيتكم أي حاكمتكم . والحجاج : المحاجّة أي قاضيتكم عند الحجة حتى قضيت عليكم بالعجز عن الخصام . ( 2284 ) سَوّغْتُكُمْ ما مجَجتم سوّغت لأذواقكم من مشرب الصدق ما كنتم تمجّونه وتطرحونه . فسوّغ . الشيء : جعله سائغا مقبولا ، ومجّ الشيء من فيه : رمى به . ( 2285 ) أقْرِبْ بهم ما أقربهم من الجهل .