خطب الإمام علي ( ع )

66

نهج البلاغة

فقال عليه السلام : أما هذا فهو من مال الله ولا حد عليه . مال الله أكل بعضه بعضا ، وأما الآخر فعليه الحد فقطع يده 272 - وقال عليه السلام : لو قد استوت قدماي من هذه المداحض لغيرت أشياء ( 1 ) 273 - وقال عليه السلام : اعلموا علما يقينا أن الله لم يجعل للعبد وإن عظمت حيلته واشتدت طلبته وقويت مكيدته أكثر مما سمى له في الذكر الحكيم ( 2 ) ، ولم يحل بين العبد في ضعفه وقلة حيلته وبين أن يبلغ ما سمى له في الذكر الحكيم . والعارف لهذا العامل به أعظم الناس راحة في منفعة . والتارك له الشاك فيه أعظم الناس شغلا في مضرة ورب منعم عليه مستدرج بالنعمى ( 3 ) ، ورب مبتلى مصنوع له بالبلوى . فزد أيها المستمع في شكرك ، وقصر من عجلتك ( 4 ) ، وقف عند منتهى رزقك