خطب الإمام علي ( ع )
68
نهج البلاغة
فقد أردت المسير إلى ظلمة أهل الشام ( 1 ) وأحببت أن تشهد معي فإنك ممن استظهر به على جهاد العدو ( 2 ) وإقامة عمود الدين إن شاء الله 43 - ( ومن كتاب له عليه السلام إلى مصقلة بن هبيرة الشيباني وهو عامله على أردشير خره ( 3 ) ) بلغني عنك أمر إن كنت فعلته فقد أسخطت إلهك وأغضبت إمامك : أنك تقسم ( 4 ) فئ المسلمين الذي حازته رماحهم وخيولهم وأريقت عليه دماؤهم فيمن اعتامك من أعراب قومك ( 5 ) . فوالذي فلق الحبة وبرأ النسمة لئن كان ذلك حقا لتجدن بك علي هوانا ، ولتخفن عندي ميزانا . فلا تستهن بحق ربك ، ولا تصلح دنياك بمحق دينك فتكون من الأخسرين أعمالا ألا وإن حق من قبلك وقبلنا ( 6 ) من المسلمين في قسمة هذا الفئ سواء يردون عندي عليه ويصدرون عنه