خطب الإمام علي ( ع )
117
نهج البلاغة
أوصيتهم بما يجب لله عليهم من كف الأذى وصرف الشذى ( 1 ) . وأنا أبرأ إليكم وإلى ذمتكم من معرة الجيش ( 2 ) إلا من جوعة المضطر لا يجد عنها مذهبا إلى شبعه . فنكلوا من تناول منهم شيئا ظلما عن ظلمهم ( 3 ) . وكفوا أيدي سفهائكم عن مضادتهم والتعرض لهم فيما استثنيناه منهم ( 4 ) . وأنا بين أظهر الجيش ( 5 ) فادفعوا إلي مظالمكم . وما عراكم مما يغلبكم من أمرهم ولا تطيقون دفعه إلا بالله وبي فأنا أغيره بمعونة الله إن شاء الله 61 - ( ومن كتاب له عليه السلام إلى كميل بن زياد النخعي وهو عامله على هيت ينكر عليه تركه دفع من يجتاز به من جيش العدو طالبا الغارة ) أما بعد فإن تضييع المرء ما ولي وتكلفه ما كفي ( 6 ) لعجز حاضر