خطب الإمام علي ( ع )

72

نهج البلاغة

على معاينة ( 1 ) ، لا كمن يحيل على ضعيف إسناده . ولو كان كزعم من يزعم أنه يلقح بدمعة تسفحها مدامعه ( 2 ) ، فتقف في ضفتي جفونه وأن أنثاه تطعم ذلك ، ثم تبيض لا من لقاح فحل سوى الدمع المنبجس لما كان ذلك بأعجب من مطاعمة الغراب ( 3 ) . تخال قصبه مداري من فضة وما أنبت عليها من عجيب داراته وشموسه خالص العقيان وفلذ الزبرجد ( 4 ) فإن شبهته بما أنبتت الأرض قلت