خطب الإمام علي ( ع )
7
نهج البلاغة
ما أطور به ما سمر سمير ( 1 ) ، وما أم نجم في السماء نجما ( 2 ) . لو كان المال لي لسويت بينهم فكيف وإنما المال مال الله . ألا وإن إعطاء المال في غير حقه تبذير وإسراف ، وهو يرفع صاحبه في الدنيا ويضعه في الآخرة ، ويكرمه في الناس ويهينه عند الله . ولم يضع امرؤ ماله في غير حقه ولا عند غير أهله إلا حرمه الله شكرهم ، وكان لغيره ودهم . فإن زلت به النعل يوما فاحتاج إلى معونتهم فشر خدين ( 3 ) ، وألام خليل 127 - ومن كلام له عليه السلام للخوارج أيضا فإن أبيتم إلا أن تزعموا أني أخطأت وضللت ، فلم تضللون عامة أمة محمد صلى الله عليه وآله بضلالي ، وتأخذونهم بخطأي ، وتكفرونهم بذنوبي . سيوفكم على عواتقكم تضعونها مواضع البرء والسقم ، وتخلطون من أذنب بمن لم يذنب . وقد علمتم أن رسول الله صلى الله عليه وآله رجم الزاني المحصن ثم صلى عليه ثم ورثه أهله . وقتل القاتل وورث ميراثه أهله . وقطع السارق وجلد الزاني غير المحصن .