خطب الإمام علي ( ع )
171
نهج البلاغة
ومنهم الناجي على بطون الأمواج تحفزه الرياح بأذيالها ، وتحمله على أهوالها . فما غرق منها فليس بمستدرك ، وما نجا منها فإلى مهلك عباد الله الآن فاعلموا والألسن مطلقة ، والأبدان صحيحة ، والأعضاء لدنة ( 1 ) ، والمنقلب فسيح ، والمجال عريض ، قبل إرهاق الفوت ( 2 ) ، وحلول الموت . فحققوا عليكم نزوله ، ولا تنتظروا قدومه . 197 - ومن كلام له عليه السلام ولقد علم المستحفظون من أصحاب محمد صلى الله عليه وآله ( 3 ) أني لم أرد على الله ولا على رسوله ساعة قط . ولقد واسيته بنفسي في المواطن التي تنكص فيها الأبطال ( 4 ) ، وتتأخر فيها الأقدام