خطب الإمام علي ( ع )

129

نهج البلاغة

عواري بين القلوب والصدور إلى أجل معلوم ( 1 ) . فإذا كانت لكم براءة من أحد فقفوه حتى يحضره الموت ( 2 ) ، فعند ذلك يقع حد البراءة . والهجرة قائمة على حدها الأول ( 3 ) . ما كان لله في أهل الأرض حاجة من مستسر الأمة ومعلنها ( 4 ) . لا يقع اسم الهجرة على أحد إلا بمعرفة الحجة في الأرض . فمن عرفها وأقر بها فهو مهاجر . ولا يقع اسم الاستضعاف على من بلغته الحجة فسمعتها أذنه ووعاها قلبه إن أمرنا صعب مستصعب ، لا يحمله إلا عبد مؤمن امتحن الله قلبه للإيمان ، ولا يعي حديثنا إلا صدور أمينة وأحلام رزينة ( 5 )