ابن النديم البغدادي

420

فهرست ابن النديم

ديسقوسل ( 1 ) حين سأله بدسيوس عن المسائل . كتاب اصطفن . كتاب فرانيس السمائي . كتاب السموس . كتاب مارية الكبير . كتاب بطور ؟ ( 2 ) بن نوح . كتاب ماغس . كتاب نوادر الفلاسفة في الصنعة . كتاب اوجيانس . كتاب ثمود . كتاب قلوبطرة الملكة . كتاب ما عشر كتاب سعرس ( 3 ) . كتاب بلقيس ملكة مصر ، الذي أوله لما صعدت الجبل . كتاب العناصر لريمس . كتاب سرخس الرأس عيني إلى قويرى الأسقف الرهاوي . كتاب سقياس في حلمته ( 4 ) للملك ادريانوس . كتاب ارس الأكبر . كتاب ارس الأصغر . كتاب اندرما ؟ ( 5 ) . كتاب سعى ؟ إلى مربيا . كتاب نادرس الحكيم . كتاب النصراني الذي يقول فيه ان الحكمة حكمة كاسمها . كتاب صاحب المحراب . كتاب اندرنانوسا ؟ ( 3 ) من أهل افسوس إلى تيسافرن . كتاب الاخوة السبعة الحكماء في الصنعة . كتاب ديمقراطيس في الرسائل . كتاب دوسيموس إلى جميع الحكماء في الصنعة . كتاب كرمانوس بطرك رومية في الصنعة . كتاب سرجس الراهب في الصنعة . كتاب ماغس الحكيم في الصنعة . كتاب رسالة بلاخس في الصنعة . كتاب توفيل في الصنعة . كتاب الكلمتين الأول . كتاب الكلمتين الثاني . كتاب رسالة هبة الإسكندر . كتاب بطرانوس . كتاب قبان ؟ ( 6 ) . كتاب هرقل الأكبر ، أربعة عشر كتابا . كتاب سقرس الكبير الذي في الرؤيا في الصنعة . كتاب سرخس في الصنعة . كتاب جاماسب في الصنعة . اخبار جابر بن حيان وأسماء كتبه هو ( أبو موسى عامي ) أبو عبد الله جابر بن حيان بن عبد الله الكوفي المعروف بالصوفي . واختلف الناس في امره ، فقالت الشيعة انه من كبارهم ، واحد الأبواب ، وزعموا أنه كان صاحب جعفر الصادق عليه السلام ( 7 ) . وكان من أهل الكوفة . وزعم قوم من الفلاسفة انه كان منهم . وله في ( كتب ) المنطق والفلسفة مصنفات . وزعم أهل صناعة الذهب والفضة ان الرياسة انتهت إليه في عصره ، وان امره كان مكتوما ، وزعموا أنه كان يتنقل في البلدان لا يستقر به بلد ، خوفا من السلطان على نفسه . وقيل إنه كان في جملة البرامكة ومنقطعا إليها ، ومتحققا بجعفر بن يحيى . فمن زعم هذا قال إنه عنى بسيده جعفر ، هو البرمكي ، وقالت الشيعة انما عنى جعفر الصادق . وحدثني بعض الثقات ، ممن يتعاطى الصنعة ، انه كان ينزل في شارع باب الشام في درب يعرف بدرب الذهب ، وقال لي هذا الرجل : ان جابرا كان أكثر مقامه بالكوفة ، وبها كان يدبر الإكسير ، لصحة هوائها ، ولما أصيب بالكوفة الأزج الذي وجد فيه هاون ذهب فيه نحو مائتي رطل ، ذكر هذا الرجل ان الموضع الذي أصيب ذلك فيه كان دار جابر بن حيان ، فإنه لم يصب في ذلك الأزج غير الهاون فقط وموضع فتنه ؟ ( 8 ) بنى للحل والعقد . هذا في أيام عز الدولة بن معز الدولة . وقال لي : أبو اسبكتكين دستاردار انه هو الذي خرج ليتسلم ذلك . وقال جماعة من أهل العلم وأكابر الوراقين ان هذا الرجل يعنى جابرا ، لا أصل له ولا حقيقة ، وبعضهم قال إنه ما صنف ، وان كان له حقيقة الا كتاب الرحمة ، وان هذه المصنفات صنفها الناس ونحلوه إياها . وأنا أقول : ان رجل فاضلا يجلس ويتعب ويصنف كتابا يحتوي على ألفي ورقة ، يتعب قريحته وفكره باخراجه ، ويتعب يده وجسمه بنسخه ، ثم ينحله لغيره ، اما موجودا أو معدوما ، ضرب من الجهل ، وان ذلك لا يستمر على أحد ، ولا يدخل تحته من تحلى ساعة واحدة بالعلم . وأي فائدة في هذا وأي عائدة ، والرجل له حقيقة وأمره أظهر وأشهر ، وتصنيفاته أعظم وأكثر . ولهذا الرجل كتب في مذاهب الشيعة انا أوردها في مواضعها ، وكتب في معاني شتى من العلوم قد ذكرتها في مواضعها من الكتاب . وقد

--> 1 - ف ( ديسقرس ) . 2 ف ( بطور ) . 3 ف ( سقرس ) . 4 ف ( سقناس في حكمته ) . 5 ف ( اندريانيا ) . 6 ف ( قبان ) . 7 ف ( رضي الله عنه ) . 8 ف ( قد ) .