ابن النديم البغدادي

208

فهرست ابن النديم

ولم تزل طاعتي بالغيب حاضرة * ما شأنها ساعة غش ولا غير فان عفوت فشئ كنت أعهده * أو انتصرت فمن مولاك تنتصر ( 1 ) ( وله من الكتب ، كتاب الحجة . كتاب الخصوص والعموم في الوعيد . كتاب المعارف وهو المعرفة . كتاب على جميع من قال بالمخلوق . كتاب الرد على المشبهة . كتاب المخلوق على المجبرة . كتاب نعيم أهل الجنة . كتاب السنن . ) ( جعفر بن مبشر ) ( هو أبو محمد جعفر بن مبشر الثقفي ، من معتزلة بغداد . وكان فقيها متكلما ، صاحب حديث . وله خطابة وبلاغة ورياسة في أصحابه . ومع ذلك ، فكان ورعا زاهدا عفيفا . وكان له أخ يقال له حبيش يعرف الكلام ، ولم يكن يقارب جعفرا ولا يدانيه . وتوفى جعفر سنة أربع وثلاثين ومائتين . وله من الكتب ، كتاب الأشربة . كتاب السنن والاحكام . كتاب الاجتهاد . كتاب الحكاية والمحكى . كتاب المعارف على الجاحظ . كتاب تنزيه الأنبياء . كتاب الحجة على أهل البدع . كتاب الناسخ والمنسوخ . كتاب الطهارة . كتاب الآثار الكبير . كتاب معاني الأخبار وشرحها . كتاب الدار . كتاب على أصحاب اللطف . كتاب الامر بالمعروف والنهى عن المنكر . كتاب المسائل والجوابات . كتاب الخراج . كتاب نقض كتاب بن شبيب في الارجاء . كتاب اليقين على برغوث في المخلوق . كتاب الاجماع ما هو . كتاب التوحيد على أصناف المشبهة والجهمية والرافضة . كتاب على أصحاب القياس والرأي . ) ( الجاحظ أبو عثمان ) ( هو أبو عثمان عمرو بن بحر بن محبوب ، مولى لأبي القلمس عمرو بن قطع الكناني ثم الفقيمي . وكان جده أحد النسأة . وكان جد الجاحظ الأدنى اسود يقال له نزارة . وكان جمالا لعمرو بن قطع . حدثنا أبو عبيد الله قال : حدثنا محمد بن محمد عن أبي العباس محمد بن يزيد النحوي ، قال : ما رأيت أحرص على العلم من ثلاثة ، الجاحظ . والفتح بن خاقان . وإسماعيل بن إسحاق القاضي . فاما الجاحظ ، فإنه كان إذا وقع بيده كتاب قرئه من أوله إلى اخره أي كتاب كان . واما الفتح ، فإنه كان يحمل الكتاب في خفه ، فإذا قام من بين يدي المتوكل ليبول أو ليصلي ، اخرج الكتاب فنظر فيه ، وهو يمشى حتى يبلغ الموضع الذي يريده ثم يصنع مثل ذلك إذا رجع إلى أن يأخذ مجلسه . واما إسماعيل بن إسحاق ، فإني ما دخلت عليه قط الا وفى يده كتاب ينظر فيه ، أو يقلب الكتب لطلب كتاب ينظر فيه . حدثنا أبو عبيد الله ، قال : أخبرني محمد بن يحيى ، قال : سمعت أبا موسى الهاشمي يقول ، قال الجاحظ : انا قريب من سن أبى نواس ، وانا أسن من الجماز . وكان الجاحظ يخلف إبراهيم بن العباس الصولي على ديوان الرسائل زمانا . قال الصولي : حدثني أحمد بن يزيد المهلبي عن أبيه قال قال المعتز : يا يزيد . ورد الخبر بموت الجاحظ ، فقلت لأمير المؤمنين طول البقاء ودوام العز . قال وذلك في سنة خمس وخمسين ومائتين . فقال المعتز : لقد كنت أحب ان أشخصه إلى ، وان يقيم عندي . فقلت له انه كان قبل موته عطلا بالفالج . حدثني أبو الحسن علي بن محمد المعروف

--> 1 - تك ( وبلغ المأمون انه لا يقوم لطاهر بن الحسين ويقوم لأبي الهذيل ويأخذ ركابه حتى ينزله . فسأله عن ذلك فقال : أبو الهذيل أستاذي منذ ثلاثين سنة ) .