ابن النديم البغدادي

146

فهرست ابن النديم

إليه المعتضد نوعا من أنواع جوارحه . . وتوفى أبو علي بحلب في حياة سيف الدولة سنة ( اثنين وخمسين وثلاثمائة ) . وله من الكتب ، كتاب تهذيب البلاغة . ( كتاب اللسان ) . ابن زنجي ( الكاتب وهو ) ( أبو عبد الله وهو محمد بن إسماعيل بن زنجي الكاتب . وكان يوصف بحسن الخطة ) . وله من الكتب ، ( كتاب رسائله . كتاب الكتاب والصناعة . المرزباني أبو عبيد الله محمد بن عمران بن موسى بن سعيد ( بن عبد الله ) ، أصله من خراسان . اخر من رأينا من الأخباريين والمصنفين ، راوية صادق اللهجة ، واسع المعرفة بالروايات ، كثير السماع . ومولده في جمادى الآخرة سنة سبع وتسعين ومائتين ويحيا إلى وقتنا هذا وهو سنة سبع وسبعين وثلاثمائة . ونسئل الله له العافية والبقاء بمنه وكرمه ( 1 ) وتوفى رحمه الله في سنة أربع وثمانين وثلاثمائة ( 2 ) وله من الكتب ، الكتاب المونق في اخبار الشعراء المشهورين من الجاهليين وبدأ بأمري القيس وطبقته ( واستقصى اخبارهم ) والمخضرمين ومن تبعهم من الاسلاميين على طبقاتهم ، وجعل جريرا والفرزدق ( وطبقتهما ) في صدر الاسلاميين وأورد محاسن اخبارهم إلى أول الدولة العباسية ( ثبتها الله وأيدها وأدامها ومهدها ) وذكر ابن هرمة والحسين بن مطير ومن يستشهد بشعره منهم . وعدد ورقه أكثر من خمسة الف ورقة ( الكتاب المستنير ) ( 3 ) فيه اخبار الشعراء المشهورين والمكثرين من الشعراء المحدثين ومختار أشعارهم على أسنانهم ( 4 ) وأزمانهم . أولهم بشار بن برد وآخرهم ( أبو العباس عبد الله ) بن المعتز ( بالله رضي الله عنهما ) وعدد ورقه ستة الف ورقه وهو بخط المرزباني في ستين مجلدا سليمانيا . الكتاب المفيد . فيه عدة فصول ( 5 ) الفصل الأول منها مشتمل على اخبار الملقبين ( 6 ) من شعراء الجاهلية والاسلام . واخبار من غلبت عليه كنيته منهم أو شهر بكنية أبيه ( 7 ) أو عرف بأمه أو نسب إلى جده أو عزى إلى مواليه وما جانس هذه الأحوال ودخل في جملتها ( 8 ) . والفصل الثاني يذكر فيه ما روى من نعوت الشعراء وعيوبهم في أجسامهم وصورهم كالسودان ، والعور والعميان والغشو ( 9 ) والبرصان وسائر ما يؤثر في الجسد ، من شعر الرأس إلى القدمين عضوا عضوا . وفى فصل ثالث . ( 10 ) مذاهب الشعراء في دياناتهم ، كالشيعة وأهل الكلام والخوارج والمتهمين واليهود والنصارى ، ومن جرى مجراهم . والفصل الأخير ( يذكر ) فيه من ترك قول الشعر في الجاهلية تكبرا ( و ) في الاسلام تدينا ومن ترك المديح ترفعا والهجاء تكرما والغزل تعففا . ومن أنفد شعره في معنى واحد كالسيد بن محمد الحميري والعباس بن الأحنف ومن جرى مجراهما . ( وهو أكثر من خمسة الف ورقة ) .

--> 1 - جب على الهامش ( من هيهنا - يعنى بمنه وكرمه - إلى آخر اخبار المرزباني بغير خط المصنف ) . 2 - ف ( سنة ثمان وسبعين وثلاثمائة ) . 3 - ف ( كتاب عدد ورقه عشرة آلاف ورقة في المسنين بخطه في سليماني ) . 4 - ف ( أنسابهم ) . 5 - ف ( فيه عدد فصول ) . 6 - ف ( المقلين ) . 7 - ف ( ابنه ) . 8 - ف ( أو دخل عليها ) . 9 - ف ( والعمش ) . 10 - ف ( الفصل الثالث ) .