الشوكاني
68
نيل الأوطار
باب ما جاء في قيام الليل عن أبي هريرة قال : سئل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أي الصلاة أفضل بعد المكتوبة ؟ قال : الصلاة في جوف الليل ، قال : فأي الصيام أفضل بعد رمضان ؟ قال : شهر الله المحرم رواه الجماعة إلا البخاري . ولابن ماجة منه فضل الصوم فقط . وفي الباب عن بلال عند الترمذي في كتاب الدعوات من سننه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : عليكم بقيام الليل فإنه دأب الصالحين قبلكم وعن أبي أمامة عند ابن عدي في الكامل والطبراني في الكبير والأوسط والبيهقي مثل حديث بلال ، وفي إسناده عبد الله بن صالح كاتب الليث وهو مختلف فيه . ولأبي أمامة حديث آخر عند محمد ابن نصر والطبراني عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وذكر الحديث وفيه : والصلاة بالليل والناس نيام وفي إسناده ليث بن أبي سليم وهو مختلف فيه . وعن جابر عند ابن ماجة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : من كثرت صلاته بالليل حسن وجهه بالنهار قال العراقي : وهذا حديث شبه الموضوع اشتبه على ثابت بن موسى ، وإنما قاله شريك القاضي لثابت عقب إسناد ذكره فظنه ثابت حديثا . ولجابر حديث آخر رواه الطبراني في الأوسط عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : لا بد عن صلاة الليل ولو حلب شاة قال الطبراني : تفرد به بقية . ولجابر أيضا حديث آخر عند ابن حبان في صحيحه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فذكر حديثا وفيه : وإن هو توضأ ثم قام إلى الصلاة أصبح نشيطا قد أصاب خيرا وقد انحلت عقده كلها وعن سلمان الفارسي عند ابن عدي في الكامل والطبراني بلفظ حديث بلال المتقدم . وعن ابن عباس عند محمد بن نصر والطبراني في الكبير قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : عليكم بقيام الليل ولو ركعة واحدة وفي إسناده حسين بن عبد الله وهو ضعيف . وله حديث آخر عند الترمذي في التفسير مثل حديث أبي أمامة الثاني . وعن عبد الله بن سلام عند الترمذي في الزهد وصححه ، وابن ماجة بنحو حديث أبي أمامة الثاني أيضا . وعن ابن عمر عند محمد بن نصر بنحو حديث أبي أمامة الثاني أيضا . وعن عبد الله بن عمر عند محمد بن نصر بنحوه أيضا . وعن علي عند الترمذي