الشوكاني

298

نيل الأوطار

رواه ابن المنذر عن عائشة . السابع عشر : من الزوال إلى أن يدخل الرجل في الصلاة ، ذكره ابن المنذر عن أبي السوار العدوي . الثامن عشر : من الزوال إلى خروج الامام ، حكاه أبو الطيب الطبري . التاسع عشر : من الزوال إلى غروب الشمس ، حكاه أبو العباس أحمد بن علي الأزماري بسكون الزاي وقبل ياء النسبة راء مهملة ، ونقله ابن الملقن . العشرون : ما بين خروج الامام إلى أن تقام الصلاة ، رواه ابن المنذر عن الحسن ، ورواه المروزي عن الشعبي . الحادي والعشرون : عند خروج الامام ، رواه حميد بن زنجويه عن الحسن . الثاني والعشرون : ما بين خروج الامام إلى أن تنقضي الصلاة ، رواه ابن جرير عن الشعبي ، وروي عن أبي موسى وابن عمر . الثالث والعشرون : ما بين أن يحرم البيع إلى أن يحل ، رواه سعيد بن منصور وابن المنذر عن الشعبي . الرابع والعشرون : ما بين الاذان إلى انقضاء الصلاة ، رواه حميد بن زنجويه عن ابن عباس . الخامس والعشرون : ما بين أن يجلس الامام على المنبر إلى أن تنقضي الصلاة ، رواه مسلم وأبو داود عن أبي موسى وسيأتي ، وهذا يمكن أن يتحد مع الذي قبله . السادس والعشرون : عند التأذين وعند تذكير الامام وعند الإقامة ، رواه حميد بن زنجويه عن عوف بن مالك الأشجعي الصحابي . السابع والعشرون : مثله لكن قال : إذا أذن ، وإذا رقي المنبر ، وإذا أقيمت الصلاة ، رواه ابن أبي شيبة وابن المنذر عن أبي أمامة الصحابي . الثامن والعشرون : من حيث يفتتح الامام الخطبة حتى يفرغها ، رواه ابن عبد البر عن ابن عمر مرفوعا بإسناد ضعيف . التاسع والعشرون : إذا بلغ الخطيب المنبر وأخذ في الخطبة ، حكاه الغزالي . الثلاثون : عند الجلوس بين الخطبتين ، حكاه الطيبي عن بعض شراح المصابيح . الحادي والثلاثون : عند نزول الامام من المنبر ، رواه ابن أبي شيبة وابن جرير وابن المنذر بإسناد صحيح عن أبي بردة . الثاني والثلاثون : حين تقام الصلاة حتى يقوم الامام في مقامه ، حكاه ابن المنذر عن الحسن . وروى الطبراني من حديث ميمونة بنت سعد نحوه بإسناد ضعيف . الثالث والثلاثون : من إقامة الصلاة إلى تمام الصلاة ، أخرجه الترمذي وابن ماجة من حديث عمرو ابن عوف وفيه : قالوا : أية ساعة يا رسول الله ؟ قال : حين تقام الصلاة إلى الانصراف وسيأتي ، وإليه ذهب ابن سيرين ، رواه عنه ابن جرير وسعد بن منصور . الرابع والثلاثون : هي الساعة التي كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يصلي فيها الجمعة ، رواه ابن عساكر عن ابن سيرين ، قال الحافظ : وهذا يغاير الذي قبله من جهة