سيد محمد جزائري
86
نابغه فقه وحديث ، سيد نعمت الله جزائري
سوم تهذيب ، و مطابق تقسيم شارح ، جلد دوم شرح است . آغاز « الحمد للّه الذي جعل أحاديث أهل البيت وسيلة . . . فهذا هو المجلّد الثاني من مختصر الشرح الكبير للتهذيب اختصره مؤلف الشرحين . . . نعمة اللّه الموسوي الحسيني الجزائري . . . فوا أسفا على زمان صرفناه باصفهان وشيراز وعلى آخر قضيناه بالعراق والأهواز ، قرأنا فيها على المجتهدين وأخذنا المعقولات والمنقولات من أعاظم المحقّقين . أمّا شيراز فصحبنا فيها عشرين تقريباً من أكابر المجتهدين وأمّا اصفهان فقرأنا فيها عند اثني عشر من رؤساء المحدّثين . وأمّا العراق فقد باحثنا فيها جمّاً غفيراً من العلماء الإلهيّين وأمّا الأهواز فأكثرنا فيها المنادمة للشعراء والمتأدّبين وأمّا خراسان فقد جالسنا فيها الصالحين والناسكين » . انجام « هذا آخر ما أردنا شرحه من الجزء الثالث من شرحنا على التهذيب ويتلوه الجزء الرابع وفيه كتاب الصلاة . . . نعمة اللّه بن عبد اللّه الحسيني الجزائري أصيل يوم الاثنين عاشر شهر المولود سنة اثنتين وتسعين بعد الألف وقد اتّفق الفراغ منه ونحن في نزاهات الربيع مع أخينا وأحبّ الأحباب إلينا المولى فرج اللّه أيّده اللّه بالتأييدات الإلهية والتوفيقات الربّانية وكنّا على شطّ القيصرية من شطوط الحويزة . . . » . نگارنده گويد : مولى فرج اللّه مذكور فرزند سيد عليخان حويزى بوده اين پدر و پسر با جدّ اعلى مناسبات دوستى و صميميت فوق العاده داشته و به آن جناب احترام و تجليل شايان مى نمودهاند . مولى فرج اللّه چهار بار به حكومت حويزه رسيده ، نخست در 1092 كه برادر خود سيد حيدر را شكست داد و به حكومت رسيد تا 1095 و جدّ اعلى در آخر كلام خود هم تصريح كرده كه در آن تاريخ ( 1092 ) وى حاكم خوزستان بوده و براى او دعا كرده است .