سيد محمد جزائري
67
نابغه فقه وحديث ، سيد نعمت الله جزائري
نگارنده گويد : مقصود بعضى از داستان هاى مبتذل و منقولات از كتاب الأيك است كه بيشتر در جلد اول آمده و جلد دوم كمتر دارد . يكى از متأخران فهرستى براى زهر الربيع نوشته كه ضمن مجموعهاى در كتابخانه شيخ هادى كاشف الغطاء ، در نجف مى باشد ( 1 ) . و بعضى از دانشمندان قرن سيزدهم آن را منتخب كرده و يك نسخه خطى از آن به نظر رسيد همانطور كه يكى از ناشران معاصر ترجمه فارسى آن را منتخب و به نام شكوفههاى بهارى چاپ و منتشر نموده است . جلد اوّل آغاز « سبحانك يا من جعلت . . . فيقول نعمة اللّه الموسوي الحسيني الجزائري . . . فأردت أن أصنع كتاباً . . . كربيع الأبرار للزمخشري والكشكول لبهاء الملّة والدين . . . وسميّناه زهر الربيع لما فيه من المقال البديع » . به طورى كه مشاهده مىشود لما فيه تا آخر ، علت و وجه تسميه است نه جزء نام كتاب ، كه بغدادى توهم كرده و آن را به عنوان ; زهر الربيع لما فيه من المقال البديع ، نام برده و نام ربيع الابرار را ربيع الاسرار نوشته ( 2 ) . تاريخ فراغ از جلد اول در اصفهان دوشنبه 6 رع 1 - 1109 بوده به طورى كه در نسخه خطى است . يكى از معاصران گفته زهر الربيع در ادبيات است ( 3 ) . كه ظاهراً با انوار الربيع
--> ( 1 ) الذريعة 16 : 383 . ( 2 ) إيضاح المكنون 1 : 617 ، مؤلف را ساكن اصفهان دانسته ، با اينكه اصفهان محل تحصيل او بوده و در شوشتر سكونت داشته است . ( 3 ) فهرست كتابهاى چاپى عربى : 507 ، ومؤلفين كتب چاپى 6 : 629 .