سيد محمد جزائري
334
نابغه فقه وحديث ، سيد نعمت الله جزائري
است . در آخر آن شرط تأثير ادعيه را چنين گفته « ترك الغليان ( قليان ) فإنّه من هواجس الشيطان » . ديوان شعر وى ( گل بويا ) نام داشته و ( سيل ) تخلص او است . در الذريعة 9 : 60 و 986 ديوان او را بدون ذكر نام و تخلص او ياد كرده ، يك نسخه ناقص در تهران ديدهام . و ميرزا فتح اللّه كيميائى - مذكور در صفحه 110 - يك نسخه را ديده كه به خط او بوده و آن را وقف بر حضرت صاحب الزمان ( عليه السلام ) نموده و در مجموعه خود مقدارى از آن نقل كرده ، از آن جمله قصيدهاى به عربى كه ما چند بيت آن را نقل مى كنيم : سلا قلبي المضنى ببين أحبّتي * أم الدمع أطفى حرّ قلبي ولوعتي وإنّ لقلبي زفرة بعد زفرة * وإنّ لعيني دمعة بعد دمعتي وقفت بهاتيك الطلال منادياً * فما سمعت منها إجابة دعوتي * * * فإنّي لكم اليوم أكملت دينكم * و ما بعد تكميل إلى الظنّ حاجتي فيا ربّ أنجز ما وعدت لأحمد * وعترته الأطهار خير بريّتي وفرّج عن السيل الكريب كروبه * وأهلك عدوّ المصطفين ببطشتي * * * نگارنده گويد : ياء در آخر اين قافيهها مخصوص رسم الخط شعر است و در كلماتى نظير آنها كه نثر باشد بدون ياء درست است . و اشعارى در تاريخ هجوم وهابيها در سال 1216 به كربلاى معلّى و فاجعههائى كه به بار آوردهاند به عربى