سيد محمد جزائري
256
نابغه فقه وحديث ، سيد نعمت الله جزائري
رواية هذا الكتاب و ما صحّ لي روايته من كتب الحديث وغيرها بأسانيدي المتّصلة بالمحمدين الثلاثة وغيرهم ، وكذلك أجزته سائر مؤلفاتي مثل شرح تهذيب الحديث فقد قرأ علي شطراً وافياً منه وهو يشتمل على ثمان مجلدات و شرح الاستبصار و شرح التوحيد و شرح الصحيفة وغيرها والتمست منه الدعاء في مظانّ الإجابات ، كتب الأحرف ، المذنب الجاني نعمة اللّه الحسيني الجزائري في شهر صفر عام 1103 والحمد للّه » ( 1 ) . و در اجازه كبيره چنين مذكور است « كان عالماً صالحاً عارفاً بالعربية والفقه رضي الأخلاق ، كثير الكد والاشتغال أكثر القراءة على جدّي ويروي عن المولى عبد الرحيم الجامي بالقراءة أيضاً وعن الشريف أبي الحسن الغروي بالإجازة . قرأت عليه بضعة من شرح اللمعة توفّي سنة خمس وثلاثين رحمة اللّه عليه » ( 2 ) . و قطعهاى از كافى به نظر رسيده كه ملا محمد باقر مذكور با خط زيباى خود وقف نامه آن را نوشته كه صورتش چنين است : « بسم اللّه الرحمن الرحيم الحمد للّه ربّ العالمين والصلاة على محمد خير المرسلين وعلى آله الطيبين وأولاده الطاهرين صلوات اللّه عليهم أجمعين و بعد فقد وقف هذا المجلّد من الكافي ، الرجل العالم ، الرباني ، زائر بيت اللّه والنبي والأئمة الطاهرين ، الحاج فيض اللّه ( 3 ) السياف الشوشتري ، على الفرقة الناجية الإمامية من العلماء ، زادهم اللّه تعالى ،
--> ( 1 ) إجازات المشايخ و مجازات الشوامخ : نسخه خطى . ( 2 ) اجازه كبيره : 181 . ( 3 ) شايد جد خاندان فيض اللّه كه از خانوادههاى معروف شوشترند ، بوده . و به اين مناسبت آنان را فيض اللّه مى گويند .