سيد محمد جزائري

158

نابغه فقه وحديث ، سيد نعمت الله جزائري

نعمة اللّه الحسيني الجزائري رزقه اللّه الوصول إلى أعلى مدارج المتّقين واقتفاء آبائه الطاهرين ، فقرأ عليّ وسمع منّي وأخذ عنّي شطراً وافياً من العلوم العقلية والنقلية والأدبية لا سيما كتب الأخبار المأثورة عن الأئمة الأبرار صلوات اللّه عليهم أجمعين ، فاستجازني تأسّياً بسلفنا الصالحين ولينظم بذلك في سلك رواة أخبار أئمة الدين سلام اللّه عليهم أجمعين ، وكان ذلك بعد أن بلغ الغاية القصوى في الدراية ، رقى العلوم ومناكبها ورمى بأرواقه عن مراكبها وعقدت لإفادته المجالس وغصّت بمواعظه المحافل والمدارس ، وصنّف في أكثر العلوم الدينية والمعارف اليقينية مصنّفات رائقة يسطع منها أنوار الفضل والعرفان ، فاستخرت اللّه سبحانه وأجزت له أن يروي عنّي كلّما صحّ لي روايته وجاز لي إجازته ممّا صنّف في الإسلام من مؤلّفات الخاص والعام في فنون العلم من التفسير والحديث والدعاء والاُصولين والفقه والتجويد والمنطق والصرف والنحو واللغة والمعاني والبيان و غير ذلك ، به حق روايتي وإجازتي عن مشايخي الكرام وأسلافي الفخام رضوان اللّه عليهم وطرقي إليها أكثر من أن أحصيها له هنا ولنذكر له بعضها ، فمنها ما أخبرني به عدّة من الأفاضل الكرام وجمّ غفير من العلماء الأعلام ، منهم والدي العلاّمة وشيخه الأفضل الأكمل مولانا حسنعلي التستري ( 1 ) و سيد الحكماء المتألّهين الأمير رفيع الدين محمد

--> ( 1 ) فرزند ملا عبد عبدالله - مذكور در صفحه 78 - خود و پدر وفزندانش محمد امين وبهاء الدين محمد و محمد شريف و نوه اش رضى الدين محمد ، فرزند بهاء الدين محمد ، از علماء شوشتر بوده اند ، و در دانشوران شوشتر ترجمه شان را نوشته ام . ملا حسنعلى كه طبع شعر هم داشته و ( دانش ) تخلص او است ، از مشايخ اجازه ومدرسين عصر خود بوده ، وميرزا عيسى پدر صاحب رياض از شاگردان او است ، و علامه مجلسى و پدرش مجلسى اول و ديگران از وى اجازه داشته‌اند و خود از پدرش و شيخ بهائى و قاضى معز الدين محمد ، مجاز بوده ، وفاتش را در سلافة العصر : 491 و حاشيه اجازه كبيره ، الدرّة النثيرة : 9 در 1069 و در جاهاى ديگر 1075 نوشته‌اند ، و در تذكره نصرآبادى : 486 ماده تاريخى را مطابق 1068 به نقل از ميرزا مؤمن نصرآبادى آورده كه چنين است : چون از تقدير كردگار دو جهان * شد مولانا حسنعلى سوى جنان مؤمن تاريخ فوت او كرد رقم * افسوس از مقتداى اهل ايران تأليفات او بنا به نقل الروضة النضرة : 151 از رياض العلماء عبارت است از : تبيان در فقه كه يك جلد آن در طهارت تأليف شده و حاشيه بر قواعد شهيد و رساله‌اى در حرمت صلوة جمعه و مناسك حج است ، نگارنده گويد ( منتخب الدعوات ) مشتمل بر يك مقدمه و شش باب و خاتمه ، ظاهراً از او است ، يك نسخه مورخ 1096 به نظر رسيده . آغاز « حمد وثناء آن پادشاهى را كه پنجه ادراك . . . صاحبان انظار كه راكبان مركب افكارند . . . چون به موجب . . . از ضروريات دين حضرت پيغمبر مختار دعا است . لهذا اين بى بضاعت پريشان كلام حسنعلى . . . رساله در بيان فضيلت دعا . . . مسمى به منتخب الدعوات نمود » . و ملا محمد طاهر قمى متوفى 1098 كه قائل به وجوب صلوة جمعه بوده ردى بر او نوشته ، در آغاز آن گفته « در روز سه شنبه 10 - ج 1 - 1068 در مجلسى شريف و محفلى منيف محتوى بر فضلا و صلحا رساله‌اى به نظر رسيد . از تصانيف بعضى از فضلاى معاصرين و هو الفاضل المعروف المشهور مولانا حسنعلى ابن مولانا عبد اللّه المغفور در تحريم نماز جمعه ، و رد دلائل قائلين به وجوب آن ، بر وجوه ضعيفه و اعتراضات سخيفه ، پس در نوشتن جواب از آن مردد خاطر شد استخاره نمود جواب استخاره ، نوشتن خوب و ننوشتن بد آمد ، بنا بر اين به نوشتن مبادرت نمود . . . » .